إن سياسة التعليم في
المملكة تستند على أسس عامة يقوم عليها
التعليم وهذه الأسس على النحو التالي :
الإيمان بالله رباً ، وبالإسلام
ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم
نبياً ورسولاً .
التصور الإسلامي الكامل للكون
والإنسان والحياة ، وأن الوجود كله
خاضع لما سنّه الله تعالى ليقوم كل
مخلوق بوظيفته دون خلل أو اضطراب .
الحياة الدنيا مرحلة إنتاج وعمل ،
يستثمر فيها المسلم طاقاته عن إيمان
وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار
الآخرة ، فاليوم عمل ولا حساب وغداً
حساب ولا عمل .
الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم
للحياة الفاضلة ، التي تحقق السعادة
لبني الإنسان ، وتنقذ البشرية مما تردت
فيه من فساد وشقاء .
المثل العليا التي جاء بها الإسلام
لقيام حضارة إنسانية رشيدة بنَّاءة
تهتدي برسالة محمد صلى الله عليه وسلم
لتحقيق العزة في الدنيا والسعادة في
الدار الآخرة .
الإيمان بالكرامة الإنسانية
التي قررها القرآن الكريم ، وأناط بها
القيام بأمانة الله في الأرض ، قال
تعالى (( ولقد كرمنا بني
آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم
من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن
خلقنا تفضيلا )) .
فرص النمو مهيأة أمام الطالب
للمساهمة في تنمية المجتمع الذي يعيش
فيه ، ومن ثم الإفادة من هذه التنمية
التي شارك فيها .
تقرير حق الفتاة في التعليم بما
يلائم فطرتها ، ويعدها لمهمتها في
الحياة ، على أن يتم هذا بحشمة ووقار ،
وفي ضوء شريعة الإسلام ، فإن النساء
شقائق الرجال .
طلب العلم فرض على كل فرد بحكم
الإسلام ، ونشره وتيسيره في المراحل
المختلفة واجب على الدولة بقدر وسعها
وإمكانياتها .
العلوم الدينية أساسية في جميع
سنوات التعليم الإبتدائي والمتوسط
والثانوي بفروعه ، والثقافة الإسلامية
مادة أساسية في جميع سنوات التعليم
العالي .
توجيه العلوم بمختلف أنواعها
وموادها-منهجاً وتأليفا وتدريساً -
وجهة إسلامية في معالجة قضاياها
والحكم على نظرياتها وطرق استثمارها ،
حتى تكون منبثقة من الإسلام ، متناسقة
مع التفكير الإسلامي السديد .
الاستفادة من جميع أنواع المعارف
الإنسانية النافعة على ضوء الإسلام
للنهوض بالأمة ورفع مستوى حياتها ،
فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها ، فهو
أولى الناس بها .
التناسق المنسجم مع العلم
والمنهجية التطبيقية ( التقنية)
باعتبارها من أهم وسائل التنمية
الثقافية والإجتماعية والإقتصادية
والصحية ، لرفع مستوى أمتنا وبلادنا ،
والقيام بدورنا في التقدم الثقافي
العالمي .
ربط التربية والتعليم في جميع
المراحل بخطة التنمية العامة للدولة .
التفاعل الواعي مع التطورات
الحضارية العالمية في ميادين العلوم
والثقافة والأداب ، بتتبعها المشاركة
فيها ، وتوجيهها بما يعود على المجتمع
والإنسانية بالخير والتقدم.
الثقة الكاملة بمقومات الأمة
الإسلامية ، وأنها خيرأمة أخرجت للناس
، والإيمان بوحدتها على اختلاف
أجناسها وألوانها وتباين ديارها ، قال
تعالى (( إن هذه أمتكم أمةً
واحدة وأنا ربكم فأعبدون )) .
الإرتباط الوثيق بتاريخ أمتنا
وحضارة ديننا الإسلامي ، والإفادة من
سير أسلافنا ، ليكون ذلك نبراساً لنا
في حضارتنا ومستقبلنا .
التضامن الإسلامي في سبيل جمع كلمة
المسلمين وتعاونهم ودرء الأخطار عنهم .
احترام الحقوق العامة التي كفلها
الإسلام وشرع حمايتها حفاظاً على
الأمن ، وتحقيقاً لإستقرار المجتمع
الإسلامي في : الدين ،
والنفس ، والنسل ، والعرض ، والعقل ،
والمال .
التكافل الإجتماعي بين أفراد
المجتمع تعاوناً ، ومحبة ، ، وإخاءً ،
وإيثاراً للمصلحة العامة على المصلحة
الخاصة .
النصح المتبادل بين الراعي والرعية
بما يكفل الحقوق والواجبات ، وينمي
الولاء والإخلاص .
شخصية المملكة العربية السعودية
متميزة بما خصها الله : من حراسة مقدسات
الإسلام ، وحفاظها على مهبط الوحي ،
واتخاذها الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة
ودستور حياة ، واستشعار مسؤوليتها
العظيمة في قيادة البشرية بالإسلام
وهدايتها إلى الخير .
الأصل هو أن اللغة العربية لغة
التعليم في كافة مواده ، وجميع مراحله
إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أخرى
.
الدعوة الى الإسلام في مشارق الأرض
ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة من
واجبات الدولة والأفراد ، وذلك هداية
للعالمين ، وإخراجاً لهم من الظلمات
إلى النور ، وإرتفاعاً بالبشر في مجال
العقيدة إلى مستوى الفكر الإسلامي .
الجهاد في سبيل الله فريضة محكمة ،
وسنة متبعة ، وضرورة قائمة ، وهو
ماض إلى يوم القيامة .
القوة في أسمى صورها وأشمل معانيها :
قوة العقيدة ، وقوة الخلق
، وقوة الجسم ((
فالمؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من
المؤمن الضعيف ، وفي كل خير