Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية

إن سياسة التعليم في المملكة تستند على أسس عامة يقوم عليها التعليم وهذه الأسس على النحو التالي :

  1. الإيمان بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً .
  2. التصور الإسلامي الكامل للكون والإنسان والحياة ، وأن الوجود كله خاضع لما سنّه الله تعالى ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل أو اضطراب .
  3. الحياة الدنيا مرحلة إنتاج وعمل ، يستثمر فيها المسلم طاقاته عن إيمان وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة ، فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل .
  4. الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة ، التي تحقق السعادة لبني الإنسان ، وتنقذ البشرية مما تردت فيه من فساد وشقاء .
  5. المثل العليا التي جاء بها الإسلام لقيام حضارة إنسانية رشيدة بنَّاءة تهتدي برسالة محمد صلى الله عليه وسلم لتحقيق العزة في الدنيا والسعادة في الدار الآخرة .
  6.  الإيمان بالكرامة الإنسانية التي قررها القرآن الكريم ، وأناط بها القيام بأمانة الله في الأرض ، قال تعالى (( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )) .
  7. فرص النمو مهيأة أمام الطالب للمساهمة في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه ، ومن ثم الإفادة من هذه التنمية التي شارك فيها .
  8. تقرير حق الفتاة في التعليم بما يلائم فطرتها ، ويعدها لمهمتها في الحياة ، على أن يتم هذا بحشمة ووقار ، وفي ضوء شريعة الإسلام ، فإن النساء شقائق الرجال .
  9. طلب العلم فرض على كل فرد بحكم الإسلام ، ونشره وتيسيره في المراحل المختلفة واجب على الدولة بقدر وسعها وإمكانياتها .
  10. العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه ، والثقافة الإسلامية مادة أساسية في جميع سنوات التعليم العالي .
  11. توجيه العلوم بمختلف أنواعها وموادها-منهجاً وتأليفا وتدريساً - وجهة إسلامية في معالجة قضاياها والحكم على نظرياتها وطرق استثمارها ، حتى تكون منبثقة من الإسلام ، متناسقة مع التفكير الإسلامي السديد .
  12. الاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة على ضوء الإسلام للنهوض بالأمة ورفع مستوى حياتها ، فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها ، فهو أولى الناس بها .
  13. التناسق المنسجم مع العلم والمنهجية التطبيقية ( التقنية) باعتبارها من أهم وسائل التنمية الثقافية والإجتماعية والإقتصادية والصحية ، لرفع مستوى أمتنا وبلادنا ، والقيام بدورنا في التقدم الثقافي العالمي .
  14. ربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطة التنمية العامة للدولة .
  15. التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والأداب ، بتتبعها المشاركة فيها ، وتوجيهها بما يعود على المجتمع والإنسانية بالخير والتقدم.
  16. الثقة الكاملة بمقومات الأمة الإسلامية ، وأنها خيرأمة أخرجت للناس ، والإيمان بوحدتها على اختلاف أجناسها وألوانها وتباين ديارها ، قال تعالى (( إن هذه أمتكم أمةً واحدة وأنا ربكم فأعبدون )) .
  17. الإرتباط الوثيق بتاريخ أمتنا وحضارة ديننا الإسلامي ، والإفادة من سير أسلافنا ، ليكون ذلك نبراساً لنا في حضارتنا ومستقبلنا .
  18. التضامن الإسلامي في سبيل جمع كلمة المسلمين وتعاونهم ودرء الأخطار عنهم .
  19. احترام الحقوق العامة التي كفلها الإسلام وشرع حمايتها حفاظاً على الأمن ، وتحقيقاً لإستقرار المجتمع الإسلامي في : الدين ، والنفس ، والنسل ، والعرض ، والعقل ، والمال .
  20. التكافل الإجتماعي بين أفراد المجتمع تعاوناً ، ومحبة ، ، وإخاءً ، وإيثاراً للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة .
  21. النصح المتبادل بين الراعي والرعية بما يكفل الحقوق والواجبات ، وينمي الولاء والإخلاص .
  22. شخصية المملكة العربية السعودية متميزة بما خصها الله : من حراسة مقدسات الإسلام ، وحفاظها على مهبط الوحي ، واتخاذها الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ودستور حياة ، واستشعار مسؤوليتها العظيمة في قيادة البشرية بالإسلام وهدايتها إلى الخير .
  23. الأصل هو أن اللغة العربية لغة التعليم في كافة مواده ، وجميع مراحله إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أخرى .
  24. الدعوة الى الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة من واجبات الدولة والأفراد ، وذلك هداية للعالمين ، وإخراجاً لهم من الظلمات إلى النور ، وإرتفاعاً بالبشر في مجال العقيدة إلى مستوى الفكر الإسلامي .
  25. الجهاد في سبيل الله فريضة محكمة ، وسنة متبعة ، وضرورة  قائمة ، وهو ماض إلى يوم القيامة .
  26. القوة في أسمى صورها وأشمل معانيها : قوة العقيدة ، وقوة الخلق ، وقوة الجسم (( فالمؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير